جاسوسة بدرجة فنانة

( راشيل إبراهام ليفي ) أو راقية إبراهيم كما إشتهرت

كانت ممثلة شهيرة فى الأربعينيات والخمسينيات من القرن العشرين. تعلّمت في المدارس الفرنسيّة في مصر،

تخفت في اسم راقية ابراهيم وهى من مواليد حارة اليهود بالقاهرة، أخفت بداخلها عقيدة إيمانها بإقامة دولة إسرائيل،

وهو الأمر الذي دفعها إلي رفض تمثيل دور سينمائي يصورها علي أنها صحراوية انضمت لجيش مصر،

ارتبطت بصداقة مع عالمة الذرة المصرية «سميرة موسي» وهي تضمر أيضاً في نفسها الشر والحقد،

إلي أن واتتها الفرصة، وتعاونت مع الموساد الإسرائيلي في التجسس عليها وقتلها.

ولع بالغناء

كانت لها منذ صغرها ولع بالغناء، وأوّل ظهور لها كان في البرامج الغنائيَّة في محطّة الراديو التي كان يملكها فريد الرفاعي، ثمّ انضمّت لفرقة المسرح القومي.

تجربة السينما

كانت أولى تجاربها السينمائيَّة في فيلم “ليلى بنت الصحراء” عام 1937، وقد حظي الفيلم بنجاح كبير، وعُرض في مهرجان برلين السينمائي عام 1939.

سطع نجمها بعد قيامها بدور البطولة في مسرحية توفيق الحكيم “سر المنتحرة” عام 1938،

تزوجت مهندس الصّوت مصطفى والي، وبعد نجاح ثورة الضّباط الأحرار عام 1952 طلبت الطّلاق منه،

وحين تمّ لها ذلك غادرت مصر عام 1956 إلى الولايات المتحدة التي استقرت بها حتى توفيت .

حين هاجرت إلى الولايات المتحدة عام 1952 ، تزوجت من رجل أعمال يهودي، وعملت بالتجارة ثم سفيرة للنوايا الحسنة لصالح إسرائيل ،

وهناك اعترافات من حفيدتها بضلوعها فى الاشتراك مع الموساد الإسرائيلى باغتيال عالمة الذرة المصرية سميرة موسى عام 1952 ،

وذلك لرفضها عرض بالحصول على الجنسية الأمريكية والعمل في المراكز العلمية بأمريكا وإصرارها على العودة لمصر ،

مما أقلق إسرائيل من احتمالات اسهامها في بناء برنامج نووى مصري قد يهدد إسرائيل . ، وذكر ذلك على لسان حفيدتها في جريدة نيويورك تايمز.

وليست «راشيل» وحدها من يهود مصر التي خانت مصر،

فهناك أيضاً «ليليان ليفي كوهين» التي عرفها الشعب المصري باسم الفنانة «كاميليا» و كانت جاسوسة وعميلة للموساد الإسرائيلي.

لقد انكشف دور اليهود المصريين بسرعة انسلاخهم من جسد الأمة المصرية مجرد بداية تشكيل دولة لليهود في فلسطين،

فإن بعضهم ضاق بتسامح شعب مصر، واختار أن يكون إسرائيلياً بعد أن نزع عن نفسه رداء المصرية،

الذي كان يتحلي به عن باطل منذ مولده علي أرض مصر ،

«وفقا لما ذكره الكاتب المصري سليمان الحكيم في كتابه: يهود ولكن مصريون».. فعلاقة كثير من يهود مصر بالحركة الصهيونية منذ نشأتها كانت واضحة،

وإن حاول بعضهم إخفاءها، وهو الأمر الذي أحدث شرخاً في علاقته بالشعب المصري، وتحولت تلك العلاقة من الشراكة في المواطنة إلي العداء.

وليس أدل علي ذلك من أن هجرة يهود مصر إلي إسرائيل كشفت أن بعضهم نال مناصب عالية ومهمة في إسرائيل .

المصادر : ويكيىبيديا دنيا الوطن